بعد يومينِ من اجتماعٍ ثلاثي بين سوريا وإسرائيل وأمريكا، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانٍ مشترك، أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاءِ خليةِ اتصالاتٍ لتنسيق أمور منها تبادلُ معلوماتِ المخابرات، وخفضُ التصعيد العسكري.
البيانُ الذي أصدرته الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أكد التزامَ واشنطن بدعم تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصلُ إليها بين المسؤولين الإسرائيليين والسوريين في اجتماع باريس، مشيراً إلى أنها تشيد بالخطوات الإيجابية.
باراك: هناك تقدم ملحوظ في المفاوضات بين إسرائيل وسوريا
إلى ذلك، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، وجودَ تقدم ملحوظ في المفاوضات بين تل أبيب ودمشق، لافتاً إلى أنّ هذه اللقاءاتِ أثمرت عن اتفاقٍ على إنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية، ستُستخدَم كمنصةٍ لحلِّ الخلافات، وتمكينِ تبادلٍ استخباراتي مستمرٍّ يُسهِم في تخفيف التوتراتِ العسكرية.
وأوضح باراك في تصريحات نقلتْها وسائلُ إعلام إسرائيلية، أنّ هذه الآلية ستشمل ممثلين من إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة، وسيعمل بعضُهم عن بُعدٍ من قاعدة تقع في دولة ثالثة محايدة – ليست إسرائيلُ ولا سوريا، في إشارة إلى الأردن، وَفقَ ما أفادت به تقاريرُ سابقة.
مكتب نتنياهو: إسرائيل تؤكد مجددا التزامها باستقرار المنطقة خلال محادثات مع سوريا
بدوره قال مكتبُ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل جددت التزامَها بتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة خلال محادثاتٍ مع سوريا، مضيفاً أنّ إسرائيل بحثت أيضاً ضرورةَ دفع التعاونِ الاقتصادي مع سوريا.
وفي سياقٍ متصل، أكد مسؤولٌ سوري لرويترز، أنّ أمريكا قدّمت مبادرةً تنصُّ على وقفِ جميع الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا على الفور، مشيراً إلى أنّها فرصةٌ تاريخية لدفع المفاوضات بين الجانبين بشكلٍ إيجابي، وأنه من المستحيل المضيُّ قدماً في الملفات الإستراتيجية دون جدول زمني ملزم وواضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل الثامن ديسمبر.
وفي وقتٍ سابق من يوم الثلاثاء، أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، بأن سوريا وإسرائيل وافقتا على تسريعِ وتيرة المفاوضات، من أجل التوصل إلى اتفاقٍ أمني جديدٍ بين البلدين، بضغطٍ من واشنطن.
