قالت شركة نستله للأغذية إنها ستسحب كميات محددة من حليب الأطفال (سما) و(بيبا) و(نان) وحليب الأطفال المخصص للمرحلة العمرية التالية في دول أوروبية مختلفة بسبب احتمال وجود مادة سامة يمكن أن تؤدي إلى الغثيان والقيء وتقلصات بالبطن.
ويعد هذا السحب واسع النطاق لمنتجات نستله، الذي بدأ على نطاق أضيق في كانون الأول ديسمبر، مصدر إزعاج لفيليب نافراتيل الرئيس التنفيذي الجديد لشركة نستله الذي يسعى لتحفيز النمو عبر مراجعة شاملة لمحفظة الشركة بعد فترة من الاضطرابات الإدارية.
وذكرت الشركة المصنعة لمنتجات متنوعة من كيت كات إلى نسكافيه في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين أنه لم يتم حتى الآن تأكيد أي حالات مرضية أو أعراض مرتبطة بأي من المنتجات المسحوبة.
وقال متحدث باسم نستله اليوم الثلاثاء “بعد اكتشاف مشكلة في جودة أحد المكونات التي وفرها مورد رئيسي، أجرت نستله اختبارات على جميع زيوت حمض الأراكيدونيك وخلطات الزيوت المستخدمة في إنتاج منتجات تغذية الرضع التي يمكن أن يكون المكون قد وصل لها”.
وسحبت شركة نستله دفعات من منتجاتها الخاصة بحليب الأطفال سما وبيبا ونان في النمسا والدنمارك وفنلندا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وسويسرا وبريطانيا، محذرة من احتمال وجود مادة السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات البكتيريا العصوية الشمعية.
وقالت وكالة المعايير الغذائية البريطانية “مادة السيريوليد مستقرة حراريا بشكل كبير مما يعني أنه من غير المحتمل أن يتم وقف نشاطها أو تدميرها عن طريق الطهي أو استخدام الماء المغلي أو عند تحضير حليب الأطفال”.
وأضافت “إذا تم تناولها، يمكن أن تؤدي إلى ظهور الأعراض بسرعة”.
وقالت وزارة الصحة النمساوية إن عملية السحب شملت أكثر من 800 منتج من أكثر من 10 مصانع تابعة لشركة نستله، وأنها أكبر عملية سحب منتجات في تاريخ الشركة.
ولم يتمكن متحدث باسم نستله من تأكيد هذه الأرقام.
ونشرت نستله أرقام دفعات المنتجات المباعة في مختلف البلدان التي يتعين عدم تناولها، مؤكدة أنها تعمل على الحد من أي اضطراب محتمل في الإمدادات.
وأضافت الشركة أنها رصدت الخطر المحتمل في أحد مصانعها بهولندا.
