أفادت صحيفة تايمز البريطانية، استنادًا إلى تقييم استخباراتي، بأن المرشد الإيراني، “علي خامنئي” وضع خطة طوارئ لمغادرة بلاده والتوجه إلى روسيا، في حال تصاعد الاضطرابات الداخلية وعجز القوات الأمنية عن احتواء الاحتجاجات.
وكتبت تايمز أن هذه الخطة البديلة تُفعَّل إذا شعر المرشد خامنئي بأن الجيش أو الحرس الثوري أو سائر الأجهزة الأمنية تعرّضت لانشقاقات أو عصيان أو أصبحت غير قادرة على تنفيذ الأوامر.
ووفقاً لتقرير تايمز، يعتزم خامنئي في مثل هذا الوضع مغادرة طهران برفقة دائرة محدودة تضم نحو 20 شخصًا من أفراد عائلته والمقرّبين منه، من بينهم ابنه “مجتبى خامنئي”.
وبحسب مصادر استخباراتية استندت إليها الصحيفة، فإن الوجهة المحتملة لخامنئي هي موسكو، وهو خيار جرى اختياره – وفق هذه المصادر – بسبب القرب السياسي من فلاديمير بوتين وغياب بدائل آمنة أخرى.
وتشير تايمز إلى أن هذه الخطة صُممت على غرار فرار بشار الأسد، الرئيس السوري السابق، الذي لجأ إلى روسيا قبل سقوط دمشق عام 2024.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل الاحتجاجات الواسعة في إيران منذ أكثر من أسبوع حيث أدّت الضغوط الاقتصادية والتضخم والسخط الاجتماعي إلى واحدة من أكبر موجات الاحتجاج منذ ثلاث سنوات.
وفقًا لمنظمات حقوقية من بينها “هرانا”، فقد امتدت الاضطرابات داخل إيران إلى 222 نقطة في 78 مدينة ضمن 26 محافظة، فيما ارتفع عدد المعتقلين إلى نحو ألف شخص، وعدد القتلى من المحتجين إلى ما لا يقل عن 19 شخصًا.
