رغمَ دعوة السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى الاجتماع في الرياض بهدف وضع تصوّرٍ شامل للحلول العادلة لقضية الشعب اليمني في جنوب البلاد، والتي لاقت ترحيباً يمنياً واسعاً، اتهمت الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي بعزل مدينة عدن، مهددةً بأنها ستتخذ ما يلزم من الإجراءات بعد استعادة السيطرة على أراضٍ منهم في الشرق.
الحكومة اليمنية وفي بيانٍ صادرٍ عن مكتب الرئاسة لوسائل الإعلام الرسمية، قالت إن المجلس الانتقالي الجنوبي اتخذ إجراءاتٍ لتقييد حركة المواطنين إلى عدن، وإنها تلقت أيضا تقاريرَ عن حملة اعتقالاتٍ في المدينة.
بدوره قال مسؤولٌ حكومي كبير لرويترز، إن القوات ستواصل التقدم نحو عدن، مضيفاً أن أي حوارٍ لن يبدأ إلا بعد تأمين عدن، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
المجلس الانتقالي الجنوبي ينفي اتهامات الحكومة اليمنية
على الطرفِ المقابل نفى المجلس الانتقالي الجنوبي هذه الاتهامات ووصفها بأنها تشويه كامل للحقائق وفق البيانِ الرسمي للمتحدث باسم المجلس أنور النعيمي.
النعيمي أوضح أن الوضع الأمني في المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة عدن، مستقر، وأن المواطنين، إلى جانب القادمين من محافظات الشمال الفارين ممّا وصفه بقمع الحوثيين، يتمتعون بالأمن والأمان وحرية الحركة دون أي تمييز، على حدّ تعبيره.
وتُعدُّ عدن المقرَّ الرئيس للسلطة خارج المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام ألفين وخمسة عشر لكن قادة الحكومة غادروا المدينة إلى السعودية في أوائل الشهر الماضي، عندما سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي.
