منظمة حقوق الإنسان ـ عفرين، تؤكد أنه بعد عام على سقوط النظام السوري السابق، مايزال الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له يواصلون ارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين.
وفي تقرير جديد لها أوضحت المنظمة، أن الفصائل الإرهابية التابعة لتركيا بدأت قبيل سقوط النظام السوري السابق بشن هجمات واسعة على ريف حلب الشمالي المكتظ بمهجري منطقة عفرين المحتلة، مما أدى إلى موجات نزوح جماعية باتجاه مناطق الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا.
التقرير تحدث عن ارتكاب الفصائل الإرهابية انتهاكات واسعة بحق المدنيين شملت القتل العمد، التعذيب، الاختطاف ونهب الممتلكات إلى جانب فرض إتاوات مالية على السكان الأصليين في المناطق المحتلة.
ورغم توقيع اتفاقية العاشر من آذار التي تنص في مادتها الخامسة على ضمان العودة الآمنة والطوعية للمهجرين قسرا، فإن التدخلات الإقليمية والدولية وممارسات الفصائل الإرهابية تعرقل أي تقدم فعلي في هذا المسار مما يبقي آلاف الأسر بعيدة عن منازلها في عفرين.
وبحسب إحصائية المنظمة الحقوقية فإن اثنين وثلاثين شخصا فقدوا حياتهم، بينهم طفل فيما قتل شخص تحت التعذيب بالإضافة إلى تسجيل مئة وثمانين حالة اختطاف بينهم نساء، فيما اختطف نحو ثلاثمئة وخمسين مدنياً كردياً من العائدين إلى عفرين المحتلة.
انتهاكات الفصائل الإرهابية تضمنت أيضا قطع أكثر من ثلاث آلاف شجرة مثمرة معظمها أشجار الزيتون إلى جانب سرقة محصول الزيتون لأكثر من خمس وعشرين ألف شجرة في مناطق مختلفة في ريف عفرين من قبل المستوطنين والمسلحين وعناصر فصائل الاحتلال التركي.
كما تحدثت منظمة حقوق الإنسان – عفرين عن استمرار عمليات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة وخاصة في عفرين، حيث تم توطين عوائل من الإيغور في قرية معرسكه- ناحية شران في منازل المهجرين الكرد.
