في إطار جهودها المستمرة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، أصدر المركز الإعلامي لقسد بياناً أوضح فيه حصيلة عمليات قوات سوريا الديمقراطية الأمنية والعسكرية وتفاصيلها في العام ألفين وخمسةٍ وعشرين.
البيان أعلن تنفيذ قسد، بجانب قوات حماية المرأة، مئة وثلاثاً وستّين عملية ضد خلايا التنظيم في مناطق شمال وشرق سوريا، تركّزت غالبيتها في المناطق الريفية، مؤكداً القبض على عشرات العناصر المتورّطة في أنشطة إرهابيّة، إضافة إلى تفكيك شبكات دعم لوجستي وتدمير أوكار ومخابئ للتنظيم.
قسد: تهديد تنظيم داعش ما يزال قائما ويتحيّن الفرص لزعزعة الاستقرار
وأوضح البيان أن تهديد تنظيم داعش ما يزال قائماً، إذ يسعى إلى استغلال أيّ فراغٍ أمني أو حالة فوضى لزعزعة الاستقرار وبثِّ الخوف بين المدنيّين، الأمرُ الذي يفرض الاستمرارَ في العمل الأمني المنظّم وعدمَ التهاون مع النشاطات الإرهابية.
قسد: داعش يعتمد على الخلايا النائمة والنشاط الدعائي عبر وسائل إعلام بديلة
كما أشار البيان إلى أن طبيعة تهديدات التنظيم تتمثّل بالاعتماد على الخلايا الصغيرة والنائمة، واستخدام العبوات الناسفة والكمائن المحدودة، ومحاولات استهداف المدنيّين والبنى التحتيّة، إلى جانب نشاط دعائي وتحريضي عبر وسائل إعلام بديلة.
وختم البيان بالتأكيد على تثمين قوات سوريا الديمقراطية دعم قوات التحالف الدولي المستمر والفعّال، سواء على مستوى التنسيق العملياتي أو الدعم الفنّي والاستخباراتي، مشدداً على أن التعاون المذكور شكّل عاملاً مهمّاً في تعزيز فعالية الجهود المشتركة ضد الإرهاب. كما لفت إلى أنّ قواتِ سوريا الديمقراطية تتحمّل منفردةً عبئاً أمنياً غيرَ مسبوق في حماية مخيمات وسجون التنظيم، منعاً لإعادة إنتاج الإرهاب وسدِّ ثغرةٍ خطيرة في الأمن الإقليمي والدولي.
