كلما لاحت في الأفق بارقة أمل بقرب إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، التي حصدت أرواحاً كثيرة من المدنيين وخلفت دماراً واسعاً في البنية التحتية، سرعان ما تتبدّد تلك الآمال في ظل تمسك موسكو بمواقفها الصارمة بالإضافة لرفض كييف التنازل عن أراضيها، ممّا يجعل الطريقَ إلى تسويةٍ سياسيةٍ محفوفاً بالعقبات أمام أيِّ حلٍّ سياسيٍّ محتمل.
وفي تطور سياسي بارز ذكرت وكالة تاس للأنباء نقلاً عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو سترد على ما قالت إنها محاولةٌ من أوكرانيا لمهاجمةِ مقرِّ إقامةِ الرئيس فلاديمير بوتين.
من جانب آخر أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنّه يتعيّن على الغرب أنْ يفهمَ أنّ روسيا تُمسِك بزمام المبادرة الإستراتيجية في أوكرانيا مع تقدم المناقشات حول تسوية محتملة، مشدداً على أنّ التسوية تتطلب إنهاءَ أيِّ فكرةٍ تتعلق بوجودِ حلفِ شمال الأطلسي في أوكرانيا.
السلطات الروسية: الهجمات الأوكرانية على مقر بوتين تقوض مساعي السلام
إلى ذلك وجّهتْ روسيا اتهاماتٍ لأوكرانيا بمحاولةِ مهاجمةِ مقرِّ إقامةِ الرئيس فلاديمير بوتين في شمال روسيا, مشيرة إلى أنّ تلك الهجماتِ تشكّلُ ضربةً إضافية لمساعي السلام، كما أنّها قد تجعل موسكو تراجع موقفها التفاوضي في إنهاء الحرب.
يأتي ذلك فيما رفضتِ السلطاتُ الأوكرانية الاتهاماتِ الروسية بقصف مقر بوتين، وإنَّ تلك الادعاءاتِ هي محاولاتٌ لتقويض مفاوضاتِ السلام من جانب موسكو.
ومن جانبه عبّرَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن السلام ربما سيكون وشيكاً بعد تلقَيه اتصالاً من نظيره الروسي، أبلغه فيه بأن القواتِ الأوكرانية حاولتْ استهدافَ مقرِّه في شمال روسيا,
