على وقع تظاهرات شعبية خرج بها أبناء المكوّن العلوي في مناطق بوسط وغرب سوريا، للمطالبة بالفيدرالية وحق تقرير المصير، ووقف الانتهاكات المرتكبة بحقّهم، شهدت عدة قرى بريف محافظة حماة هجماتٍ وُصفت بالانتقامية من قبل مجموعاتٍ موالية للحكومة الانتقالية.
تقارير حقوقية وإعلامية تحدثت عن اقتحامات نفذها مسلّحون يستقلّون سيارات ودراجات نارية في قريتي أصيلة وجب رملة والمحروسة بمنطقة مصياف في محافظة حماة، وترافقت مع إطلاق نار وقنابل يدويّة بشكلٍ عشوائي على المنازل والمحال التجارية وتحطيم ممتلكات المدنيين، مما أسفر عن إصابة رجلٍ مسنّ بجروح، وخسائر مادية، وسط حالةٍ من الذعر بين الأهالي.
قرية عين الخضرا، في ريف محافظة حمص الغربي، تعرّضت هي الأخرى لهجومٍ، حيث ألقى مجهولون قنبلتين يدويّتين إحداها وقعت بالقرب من الملعب الكائن في القرية، والأخرى بجانب ما تُعرف بـ “البناية الفرنسية”، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائر بشرية.
وتأتي هذه الهجمات في وقت اعتبر مراقبون، أن سياسة كتم الأفواه بالقوّة وتجاهل مطالب الشعب السوري ومكوّناتها، التي لطالما سعى السوريون لتغييرها على مدار أكثر من عقد، ما هي إلا سياسة من شأنها تكريس مناخ تمييز على أساس الطائفة، وهو ما ينذر بمخاطر كبيرة على وحدة البلاد.
وتظاهر الآلاف من المكون العلوي يوم الأحد في مناطق بمحافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة للمطالبة بالفيدراية، وذلك في أعقاب تفجير إرهابي استهدف مسجداً في مدينة حمص، وأدى لمقتل وإصابة عشرات المدنيين.
