ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف قرية الصبورة في ريف سلمية إلى ثلاثة قتلى بعد أن فقد مواطن آخر حياته متأثراً بجراحه التي أصيب بها، فيما لا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل وجود عدد من المصابين بحالات وصفت بالحرجة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد، في العشرين من كانون الأول الجاري، بأن مسلحَينِ مجهولَينِ يستقلان دراجة نارية أطلقا النار بشكل عشوائي على عدد من المواطنين في قرية الصبورة، أثناء وجود الأهالي قرب المخفر، وفي موقع آخر بالقرب من مبنى البلدية.
وأسفر الهجوم عن إصابة ستة مواطنين بجروح متفاوتة، فيما اتهم أهالي القرية المهاجمين بأنهم من عناصر قوات الحكومة الانتقالية، مشيرين إلى أن الهجوم نُفّذ بدوافع طائفية.
وبذلك، ارتفع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية منذ مطلع عام 2025 في محافظات سورية متفرقة إلى ألف ومئة وسبعة وتسعين شخصًا، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
