أدان المجلس العلوي لوسط وغرب سوريا الهجومَ الذي استهدف مسجداً في حي “وادي الذهب” بمدينة حمص، واصفاً العملية بأنها حلقة جديدة ضمن سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف الطائفة العلوية وبقية المكونات السورية.
وأكد المجلس في بيانٍ له أن هذا الهجوم، وما يرافقه من عملياتِ قتلٍ وتهجيرٍ قسري وخطابٍ تحريضي تمارسه السلطات الحالية، يضع البلاد بأكملها على حافة المجهول وينذر بانفجار شامل.
وربط البيانُ بوضوح بين طبيعة تفجير حمص وحوادثَ سابقة، منها تفجير التنف وكنيسة الدويلعة بدمشق، معتبراً أن تكرار هذه الجرائم يسقط أي ادعاء بكونها حوادث فردية أو تجاوزات معزولة.
وحمّل بيانُ المجلس، السلطات في دمشق المسؤولية الكاملة عن حالة الفلتان الأمني، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتنفيذ القرار الأممي رقم ألفين وسبعمئة وتسعة وتسعين، بما يضمن صياغة نظام حكم وطني جامع يرتكز على مبادئ الفيدرالية واللامركزية السياسية لإنهاءِ دوامةِ العنف.
