في ظلِّ تصاعد القلق الإقليمي، تتزايد المؤشرات على توتر جديد بين إسرائيل وإيران، بعد تقارير عن مناورات صاروخية إيرانية وتحذيرات إسرائيلية من احتمال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة غير محسوبة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن إسرائيل تتابع عن كثب ما وصفه بـ “تدريبات” تجريها إيران في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن الأنشطة النووية الإيرانية ستكون محور نقاش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نتنياهو أكد أن التقديرات الإسرائيلية بشأن إيران لم تتغير، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التدريبات.
في السياق، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بإجراء مناوراتٍ صاروخية في عدة مدن، بينها طهران وأصفهان ومشهد، وهي الثانية من نوعها خلال شهر.
قناة “نور نيوز” نشرت مقاطع فيديو لعمليات إطلاق صواريخ، قبل أن تنفي لاحقاً مصادر إيرانية إجراء اختبارات صاروخية، معتبرةً أن الصور المتداولة تعود لطائرات تحلّق على ارتفاعات عالية، ما أوجد تضارباً في الروايات.
وكانت تقارير إعلامية أمريكية ذكرت أن إسرائيل أبلغت واشنطن بمخاوفها من أن تستخدم إيران هذه المناورات غطاءً لشن هجومٍ محتمل، في ظلِّ رصد تحركاتٍ صاروخية وإشارات إلى إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.
بدورها أفادت شبكة “إن.بي.سي نيوز” يوم السبت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن أي توسع في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديداً يستلزم تحركا سريعاً، مشيرةً إلى أن مسؤولين إسرائيليين عبروا عن قلقهم من أن إيران تعيد بناء مواقع التخصيب النووي التي قصفتها الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران، وأنهم يستعدون لعرض خياراتٍ على الرئيس ترامب بشأن مهاجمة برنامج الصواريخ مجدداً.
وأجرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في وقتٍ سابق من هذا الشهر مناوراتٍ استمرت يومين بهدف التصدي للتهديدات الأجنبية، حيث أطلقت صواريخ باليستية وصواريخ كروز على أهداف وهمية في الخليج.
