كشف علماء من معهد A-STAR للبيولوجيا الجزيئية والخلوية في سنغافورة عن إنجاز طبي واعد يتمثل في تحديد الخلايا الجذعية، المسؤولة عن عودة سرطان المعدة وانتشاره، ممّا يمهّد الطريق لمنع عودة هذا النوع من السرطان تماماً، حتى في مراحله المتقدمة.
وأثبتت الدراسة أن بروتيناً يُسمّى «أكوابورين-5» يمثل علامة دقيقة تحدد هذه الخلايا الجذعية السرطانية التي تنجو عادة من العلاجات، لتعيدَ تكوين الأورام بعد أشهر أو سنوات من الجراحة.
وأظهرتِ التجارب المخبرية نتائجَ لافتةً، إذ أدى الاستهداف الانتقائي للقضاء على الخلايا التي تحمل بروتين «أكوابورين-5» إلى انكماش الأورام وتوقف نموّها نهائياً، ومنعها من العودة أو الانتشار إلى أعضاء أخرى مثل الكبد والرئتين.
ويمثل هذا الاكتشاف حلاً لمعضلة صحية كبرى، خاصة في قارة آسيا، التي تسجّل أعلى معدلات الإصابة بسرطان المعدة بالعالم.
