كشف تحقيق حصري لصحيفة الغارديان البريطانية عن وجود شركات مسجّلة في المملكة المتحدة، أسسها أشخاص خاضعون لعقوبات أمريكية، يُشتبه في تورطها بتجنيد مئات المقاتلين الكولومبيين للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان.
ويربط التحقيق بين شقة سكنية متواضعة في شمال لندن وشركة تُدعى “زيوس غلوبال” وهي شركة مسجّلة رسمياً لدى السجل التجاري البريطاني، وبين شبكة عابرة للحدود عملت على تجنيد مقاتلين كولومبيين سابقين ونقلهم إلى السودان.
ووفقاً لوثائق رسمية، قدّم مؤسسو الشركة أنفسهم على أنهم مقيمون في بريطانيا، رغم خضوعهم لعقوبات أمريكية بسبب دورهم في دعم عمليات التجنيد. كما أشار التحقيق إلى مشاركة مرتزقة كولومبيين بشكل مباشر في الهجوم على مدينة الفاشر في إقليم دارفور بتاريخ السادس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، وهو الهجوم الذي أعقبه تصعيد دموي واسع النطاق.
