بهدف تمكين وتشجيع فئة الشباب ودعم وتطوير مهاراتهم باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، تعمل مؤسسات ومنظمات مدنية في السويداء جنوبي سوريا، على إطلاق مبادرات تتضمن أنشطة تركز على أهمية التعليم والتدريب المهني كوسيلة تمكن الشباب من دخول سوق العمل وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
وفي هذا السياق، كرمت مؤسسة “الأجيال” للتمكين الحرفي والتعليمي والمهني، بالتنسيق مع اتحاد الحرفيين في السويداء 40 شاباً وشابة على كافة الأصعدة والمجالات المهنية والإعلامية والتعليمية، وذلك في إطار مبادرة تهدف لتعزيز قدرات الشباب ودعم جهودهم والمساعدة في تحسين جودة العمالة وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وبحسب القائمين على المبادرة فإنّ أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها السويداء منتصف تموز / يوليو الماضي، دفعت المؤسسة إلى إطلاق مشروع تستهدف الفئة الشابة وإدماجهم في سوق العمل لعودة الحركة والنشاط إلى المحافظة وتقليل معدلات البطالة وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الحالية التي تمر بها السويداء، والواقع السياسي غير المستقر، يعتبر تمكين مهارات وقدرات الشباب أساساً للنهوض بالمجتمع وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، بحسب ما يؤكد القائمون على أوضاع المحافظة.
