تصريحات ومباحثات مكثفة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة , حيث من المقرر أنْ يعقدَ رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الثامنَ عشرَ من كانون الأول/ ديسمبر الجاري اجتماعاً حاسماً لمناقشة هذا الانتقال، حَسَبَ ما أوردته القناة الثالثةَ عشرةَ الإسرائيلية.
القناة الإسرائيلية قالت إنّ الاجتماعَ، بخصوص الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، سيُعقَدُ قبل توجّه نتنياهو إلى الولايات المتحدة, مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي سيقدم خطة تتضمن تطبيق خطة ترامب أو استئناف القتال, إذا ما اختارت الحكومة ذلك, نظراً لعدم ثقتها بالقوة الدّوْلية بشأن نزح سلاح حماس, وَفقَ تعبيرِها.
كما أشارتِ القناةُ الثالثة عشرة إلى أنّ المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية ستعد خطة لتنفيذ خطوات تتعلق بفتح معبر رفح بشكل كامل, وبَدءِ إعمار قطاع غزة و إدخالِ عناصرَ دوليةٍ لإجلاء النازحين .
إلى ذلك أكَّدت حركة حماس أنها تسعى إلى عقد جولةٍ تفاوضية غيرِ مباشرة، في ظل الاتصالات والمحادثات المستمرة مع الوسطاء، بشأن الانتقال للمرحلة الثانية، مع بحث مقترحات حول إمكانية تجميدِ السلاح أو تسليمِه لجهةٍ يتم الاتفاق عليها.
بوليانسكي: مسؤولية تنفيذ خطة ترامب لغزة تقع على واشنطن والدول الداعمة
ومن جهته أكد نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أنّ مسؤولية تنفيذ الخطة الأمريكية بشأن غزة تقع على عاتق الولايات المتحدة والدولِ التي صوتت لمصلحة قرار مجلس الأمن الدّوْلي.
هذا ويشار إلى أنّ الخطة الأمريكية تنص على إدارةٍ دوْليةٍ مؤقتةٍ في غزة وإنشاء ” مجلس سلام” برئاسة ترامب مع قواتٍ دوْليةٍ يتم نشرُها بالتنسيق مع إسرائيلَ ومصرَ.
