عُقدت في مدينة قامشلي أعمالُ الاجتماع السنوي الأول لمجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة، بحضور الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وممثلي مجالسِ ولجانِ الاقتصاد والزراعة في مُدن وبلدات المقاطعة.
افتُتح الاجتماعُ باستعراض للوضع السياسي العام وانعكاساته المباشرة، على الواقعَين الاقتصادي والزراعي في المنطقة. عقب ذلك، تم تقديم ومناقشةُ التقرير السنوي، الذي تضمن تقييماً شاملاً لواقع العمل خلال المرحلة الماضية، ورصدًا للتحديات التي تواجه الزراعة والإنتاج، إلى جانب طرحِ مقترحاتٍ عمليةٍ لمعالجتها.
وبحسب مسؤولين في المجلس، يأتي الاجتماع في إطار تعزيز العمل المؤسساتي وتطوير القطاعين الاقتصادي والزراعي في مقاطعة الجزيرة، بما يساهم في تحقيق الاستقرار، ودعم المزارعين، وتنمية الاقتصاد المجتمعي، وتحسين سُبل العيش للأهالي.
وخلَص الاجتماع إلى جملةٍ من المخرجات، أبرزها دعمُ مُربّي الثروة الحيوانية، عبر تأمين اللقاحات البيطرية والمبيدات الزراعية، وتفعيلُ الإرشاد الزراعي، وترميمُ السدود، وتشجيعُ استخدام الري الحديث.
كما شملت التوصياتُ تأمين مستلزماتِ الإنتاج الزراعي في مواعيدها، وتشجيع زراعة المحاصيل العلفية، وإدخال سلالاتٍ حيوانيّةٍ مُحسّنة.
وأكدت مخرجاتُ الاجتماع على ضرورة إنشاء مدنٍ صناعية في المقاطعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وزيادة المساحات الخضراء، وتنظيم توزيع الإنتاج الزراعي بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد.
كما شددت توصياتُ الاجتماع على تعزيز نموذج الاقتصاد المجتمعي، عبر دعم المشاريع وفق نظام التعاونيات على مستوى الكومينات، بما يسهم في تأمين فرص عملٍ للشباب، ودعم مبادرات روّاد الأعمال وتمكين المرأة في القطاع الاقتصادي.
