مع استمرار اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الأولى منه، إلا أنّ صموده لا يزال مهدداً في ظل صعوبات تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية، ومن بين تلك الصعوبات ما يتعلق بإنهاء ملف الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل العسكري.
وفي هذا الشأن، أفادت تقارير إسرائيلية بأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة “لا يزال بعيدا”، في ظل مجموعة عقبات أخرى تتعلق بتشكيل قوة استقرار دولية واختلاف بين الأطراف المعنية حول تفسير بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في القطاع.
هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى وجود مشكلة فيما يخص ملف قوة الاستقرار الدولية، ونوهت إلى مسألة الانضمام للقوة لم تلقى موافقة أي دولة بعد، فيما ذكرت القناة الثانية عشرة العبرية، أن تل أبيب ترفض التقدم نحو المرحلة الثانية دون تسلم جثة الأسير الإسرائيلي الأخير لدى حماس، كما ترفض إعادة الإعمار دون نزع السلاح.
وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن “الخط الأصفر” قد يصبح “الحدود الجديدة” مع غزة، مما يعني سيطرة إسرائيل على نسبة تعادل نصف مساحة القطاع تقريباً.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنّ سياسة تل أبيب ستبقى حازمة ومستقلة، وأن كل من يحاول إرسال الإرهاب، أو توجيهه، أو تنظيمه ضد إسرائيل، فهو هدف لها، وفق تعبيره، متهماً حماس بإعادة التسليح والتنظيم في خرق لخطة السلام الأمريكية.
حماس: مهمة مجلس السلام رعاية اتفاق وقف إطلاق النار وإعمار غزة
في غضون ذلك، أكد رئيس حماس في غزة خليل الحية، التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار، مشدداً على أنّ مهمة مجلس السلام هي رعاية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والتمويل والإشراف على إعادة إعمار القطاع، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ سلاح حماس حق مشروع كفلته القوانين الدولية ومرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية.
