على وقع هجومٍ ضدَّ جنودٍ أمريكيين في مدينة تدمر في البادية السورية، ومقتلِ وإصابةِ عددٍ منهم، أدان المجلسُ العلوي الأعلى في سوريا والمهجر في بيان، الهجومَ، وأشار إلى وجود اختراقٍ واسع داخل الأجهزة الأمنية للحكومة الانتقالية.
المجلس العلوي الأعلى نوه إلى أنّ جزءاً واسعاً من منتسبي الأمن العام، وفصائلَ تابعةً للحكومة، لها صلاتٌ مباشرةٌ مع تنظيم داعش الإرهابي، ممّا يثبت عجزَ دمشق عن محاربة الإرهاب، داعياً المجتمعَ الدّوْليّ إلى إعادة النظر في مسألة الاعترافِ بالحكومة الانتقالية القائمة.
دعوةُ المجلسِ العلوي ترافقتْ مع تشديده على ضَرورةِ التّحركِ العاجل لحماية البلاد من تداعيات تمدّدِ الإرهابِ المرتبطِ بتنظيم داعش، ومن البنية الأمنية والسياسية التي باتت تشكّل حاضنةً مباشرةً له، وَفقَ تعبيرِه.
الحرس الوطني: مستعدون للمشاركة مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب
وبدوره، أعربتْ قيادةُ الحرس الوطني، عن استيائها من الهجوم، وما خلّفه من قتلى وجرحى، مُبدِيَةً استعدادَها للمشاركةِ مع قوات التحالف الدّوْليّ في جهود محاربة الإرهاب، ومنعِ تمدّدِ التهديداتِ نحو قرى وبلداتِ السويداء، على حدِّ قولِها.
ويرى مراقبون أنّ إعلانَ الحكومةِ الانتقاليةِ بضمِّ كافةِ الفصائلِ والجماعاتِ المسلّحة بعد استلامِها زمامَ الحكم، قد جعلت منها حاضنةً سهلةً لأطرافٍ تحمِلُ أفكاراً متشدّدةً، ومخطّطاتٍ إرهابيةً، من شأنها دحضُ جهودِ إحلالِ الأمنِ والاستقرارِ في البلاد.
