مع استمرار الجهود لإنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة والمضي قدماً باتجاه تثبيت الاتفاق الحالي، الذي يشهده القطاع، يصل المبعوثُ الأمريكي توماس باراك إلى إسرائيل، الاثنين في إطار اتصالات سرية بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
موقع “والا” العبري، أوضح أن زيارة باراك المتوقعة إلى إسرائيل تأتي في خضم تسارع ملحوظ في المحادثات السياسية والأمنية تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، مشيراً إلى أنّ تلك المحادثاتِ تَجري بعيداً عن الأضواء، لكنّها تُثيرُ العديدَ من التوترات.
وأشار الموقعُ إلى أنّ عملية اغتيال رائد سعد، القياديِّ الكبير في حماس، تمت دون إبلاغ واشنطن، منوِّهاً إلى أنّ إسرائيلَ تواصلُ عرقلةَ جهود الولايات المتحدة فيما يخصّ التحركَ سريعاً نحو المرحلة التالية، ريثما يُعادُ جثمانُ ران غويلي، آخرُ أسيرٍ لَدى حماس.
في غضون ذلك، حمّلت حركة حماس إسرائيلَ المسؤوليةَ الكاملة عن تداعيات الخروقات المستمرة، لاتفاق وقف إطلاق النار، داعيةً الدولَ الضامنة للاتفاق بتحمّلِ مسؤولياتِها إزاءَ هذه الانتهاكاتِ، والتحرّكَ العاجلَ لتأكيدِ التزامِ تل أبيب بالاتفاق.
إيطاليا تعرب عن استعدادها للمشاركة في “قوة الاستقرار” بغزة
في سياق متّصل، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مسؤولٍ إسرائيلي قولَه، إنّ إيطاليا أعربتْ عن استعدادِها لإرسالِ قوةٍ عسكريةٍ للمشاركة في قوةِ الاستقرارِ الدَّوْلية، المقرّرِ نشرُها في قطاع غزة.
وكان مجلسُ الأمن الدَّوْليّ قد تبنّى في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي قراراً يدعم خًطةَ ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمّنُ نشرَ قوةِ استقرارِ دوْليةٍ في القطاع.
