أصدر الاتحادُ الأوروبي، وثيقةً تتضمن دراسةَ خياراتٍ لتعزيز قوى الأمن الداخلي اللبناني، لتخفيف العبء على الجيش اللبناني، كي يتسنّى له تركيزُ الجهود، على نزع سلاح حزب الله.
ووزعت الذراعُ الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي الوثيقةَ على الدول الأعضاء، قائلةً إنها ستواصل المشاوراتِ مع السلطات اللبنانية، وإن بعثةَ استطلاعٍ ستتم في أوائل عام ألفين وستةٍ وعشرن، بشأن المساعدة الجديدة المحتملة لقوى الأمن الداخلي في البلاد.
وذكرت الوثيقةُ أن جهودَ الاتحاد الأوروبي، يمكن أن تركّز على المشورة والتدريب وبناء القدرات، مُضيفةً أن التكتل لن يتولّى مَهامَ قوة “اليونيفيل”، التي من المقرر أن ينتهي تفويضُها، في نهاية عام ألفين وستةٍ وعشرين.
لودريان في بيروت لتقييم عملية نزع سلاح حزب الله
وفي السياق، ذكرت مصادرُ دبلوماسية، أن المبعوثَ الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان، جان إيف لودريان، وصلَ بيروت لاقتراحِ خارطةِ طريق، تهدف إلى تقييم عمليةِ نزع سلاح حزب الله بشكلٍ مُستقل.
