أثارت ساعة مكتب ذهبية من “رولكس” وقِطعة ذهبية بقيمة 130 ألف دولار، أُهدِيَتا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مجموعةِ رجالِ أعمالٍ سويسريين، جدلاً واسعاً في أوروبا والولايات المتحدة بشأن “شخصنة النفوذ الرئاسي”، وصلة ذلك بالسياسات التجارية الأمريكية.
إلى ذلك، اعتبرت ليزا ماتزوني، رئيسة حزب الخضر السويسري أن الهدايا تُظهر أنّ “المنطق الفاسد لترامب قد سمّم النخبَ السويسرية”، مضيفة أنّ اعتماد المجلس الفيدرالي على “نخبة اقتصادية تمثل مصالح خاصة وتفتقر للشرعية الديمقراطية في مفاوضاته مع ترامب أمرٌ غيرُ مقبول”.
وأوضح مسؤولٌ في الإدارة الأمريكية أنّ البيت الأبيض يتلقّى آلاف الهدايا التي تذهب إلى الأرشيف الوطني، مع إمكانية عرض بعضها في مكتبة الرئيس أو متحفه.
وأشار إلى إمكانية الرئيس الاحتفاظَ ببعض الهدايا شخصيًا أو شراؤها، لكنّ ذلك قد يخضع للضرائب.
