أدانت الأمم المتحدة الانقلاب الذي نفذته مجموعة من عناصر الجيش في غينيا بيساو، معربةً عن بالغ قلقها إزاء التطورات الأخيرة في البلاد.
وأكد الأمين العام للمنظمة الدولية رفضه التام لأي محاولة للمساس بالنظام الدستوري أو عرقلة العملية الديمقراطية، مشدداً على أن تجاوز إرادة الشعب، الذي شارك في الانتخابات العامة التي جرت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر بصورة سلمية، يشكل انتهاكاً واضحاً لمبادئ الديمقراطية.
ودعا الأمين العام في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إلى إعادة النظام الدستوري فوراً ومن دون شروط، وإطلاق سراح جميع المسؤولين المحتجزين، بمن فيهم أعضاء الهيئات المشرفة على الانتخابات وقادة المعارضة وعدد من الشخصيات السياسية.
وكانت مجموعة من ضباط الجيش قد أعلنت، في وقت سابق من يوم الأربعاء، استيلاءها على السلطة، وذلك قبيل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي شهدت منافسة حادة في بلد لطالما عانى من سلسلة انقلابات سياسية.
