وسط استنفار حكومي على المستويين السياسي والأمني تتوالى ردود الأفعال جراء تعرض حقل خورمور للغاز في محافظة السليمانية بإقليم كردستان إلى قصف تسبب بخروج نحو 160 ميغاواط من منظومة إنتاج الكهرباء في محافظة كركوك عن الخدمة.
أحدث تلك الردود هو ما صدر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” حيث أدانت في بيان الهجوم الذي استهدف حقل خورمور للغاز .
بيان البعثة الأممية أكد أن الهجوم على حقل خورمور لا يقتصر على الضرر بالبنية التحتية الاقتصادية لإقليم كردستان والعراق بأكمله، بل يرسل رسائل سلبية لا سيما ضد النظام الفيدرالي العراقي، مطالباً السلطات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وفد عراقي يصل إلى إقليم كردستان للتحقيق في استهداف خورمور
وفي السياق وصل وفد أمني عراقي إلى إقليم كردستان للتحقيق باستهداف الحقل، حيث من المقرر أن يعقد الوفد اجتماعاً مع المسؤولين والقادة الأمنيين في السليمانية لبحث إجراءات المتابعة والتنسيق الأمني ووضع خطة عمل مشتركة.
زيباري يتهم الفصائل المسلحة باستهداف حقل خورمور
من جانبه اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، الفصائل المسلحة التي تنشط قرب كركوك باستهداف الحقل، مشيراً إلى أن قيادة الإقليم تعرف هوية هذه الفصائل وكانت على علم بنيتها استهداف خورمور .
زيباري أوضح أن استهداف الحقل لم يُنفّذ عن طريق الدرونات، بل عن طريق صواريخ غراد، مؤكداً معرفتهم بمكان انطلاق تلك الصواريخ وتحديداً قرب كركوك، وذلك حسب ما أفادت به قناة دجلة العراقية.
ووفي وقت سابق، قال المبعوث الأمريكي إلى العراق مارك سافايا، إن فصائل مسلحة في العراق هي من تقف وراء هجوم حقل خورمور للغاز. مضيفا أن واشنطن تدعم وجود كردستان قوية ضمن عراقٍ موحّد ومستقر.
