اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، المجتمع الدولي بالمسؤولية عن تزويد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بالأسلحة الكيمياوية، مؤكداً أن إيران تُعد أكبر ضحية للأسلحة الكيمياوية منذ الحرب العالمية الثانية.
وشدد عراقجي خلال لقائه الأمين العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية فرناندو أرياس، في لاهاي، على أن بلاده مصممة على متابعة حقوق ضحايا الأسلحة الكيمياوية، محملاً الدول التي أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تزويد نظام صدام بتلك الأسلحة مسؤولية قانونية وأخلاقية.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن العقوبات المفروضة على بلاده، والتي وصفها بـ “غير القانونية والقاسية”، تفاقم معاناة المصابين الإيرانيين بالأسلحة الكيمياوية، من خلال منعهم من الحصول على الأدوية والرعاية اللازمة، معتبراً أن ذلك يمثل ظلماً مضاعفاً وجرائم ضد الإنسانية، على حد تعبيره.
