في ظل حالة الفوضى المتصاعدة في سوريا تتكشف يوما بعد آخر هشاشة الوضع الأمني في البلاد،وعجز السلطات عن ضبط المشهد، وفي أحدث هذه التطورات شهدت مدينة حمص وسط البلاد، هجمات دامية ذات طابع طائفي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بسقوط العشرات بين قتيل وجريح من الطائفة العلوية بينهم نساء وأطفال، في حي المهاجرين بمدينة حمص الذي تقطنه غالبية علوية إثر هجوم شنته قبيلة بني خالد على الحي.
وبحسب المرصد فإن المهاجمين قاموا بأعمال حرق وتخريب لعشرات المنازل والسيارات والممتلكات الخاصة بالإضافة إلى إطلاق النار بشكل عشوائي في الحي ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين الأهالي الأمر الذي دفع الأهالي إلى إغلاق محالهم التجارية.
وفي وقت لاحق، شهدت أحياء العباسية والسبيل والزهراء في المدينة اقتحاما من قبل أكثر من 10 سيارات تقل عددا كبيرا من مسلحي قبيلة “بني خالد”، مع ترديد شعارات انتقامية طائفية.
الحادثة تأتي بعد جريمة قتل طالت زوجين بمنزلهما من قبيلة بني خالد، وإحراق جثة الزوجة، في منطقة جنوبي مدينة حمص.
المرصد: مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بهجوم مسلح بريف دمشق
وفي سياق الفوضى الأمنية المستمرة، قتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون جرّاء هجوم مسلح نفّذَه مجهولون، اقتحموا مكتبا في مدينة دير عطية بريف دمشق، وأطلقوا النار بشكل عشوائي على مَنْ بداخله.
في غضون ذلك، فقَدَتْ معلمةٌ حياتَها جرّاءَ تعرّضِها لإطلاقِ نارٍ من قِبَلِ مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أثناء توجهها إلى المدرسة، في الحي الشمالي من بلدة الطيبة بريف درعا، فيما فقدَ شابٌّ حياتَه متأثِّراً بجراحٍ أصيب بها، بعد تعرّضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في قرية عدوان بريف درعا الغربي.
