كشفت دراسة عالمية جديدة أن جذوع أشجار المانجروف تشكّل مصدرًا مهمًا وغير محسوب سابقًا لانبعاثات غاز الميثان، ما قد يقلل من جزء من المنافع المناخية الكبيرة التي توفرها هذه النظم الساحلية المعروفة بقدرتها العالية على امتصاص الكربون.
ورغم أن الأبحاث السابقة ركزّت على انبعاثات الميثان من التربة وأسُطح المياه، فإن دور الجذوع بقي غامضًا إلى أن أجرى باحثون من الحديقة النباتية الجنوبية بالأكاديمية الصينية للعلوم تقييمًا شاملًا لهذه الانبعاثات.
واعتمد الفريق على مراقبة ميدانية طويلة الأمد في مواقع متعددة بالصين، إلى جانب قواعد بيانات عالمية ونماذج تعلم آلي. وأظهرت النتائج أن الميثان المتشكل في التربة ينتقل عبر أنسجة الأشجار، مع تسجيل أعلى الانبعاثات عند قاعدة الجذع وتناقصها تدريجيًا مع الارتفاع، ما يجعل الجذوع مسارًا رئيسيًا يجب ضمه لحسابات الكربون الأزرق عالميًا.
