على وقع ذكرياتِ وبطولاتِ الكامب نو يعودُ نادي برشلونة لخوض منافساتِ الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فترة التوقفِ الدّوْلي، وذلك بمواجهة ضيفه أتلتيك بلباو ضمن مباريات الجولةِ الثالثةَ عشرةَ من منافسات اللاليغا في مباراة هي الأولى للعملاق الكاتالوني على أرضية ملعبه الكامب نو بعد نحو عامين من الغياب عن معقله.
ويخوضُ بطلُ الدوري اللقاء، وهو يحتل المركز الثاني برصيد 28 نقطة، بفارق 3 نقاطٍ عن غريمِه الأزلي ريال مدريد صاحبِ الصدارة، وذلك بعد انتصار تلامذة المدرب الألماني هانز فليك على نادي سيلتا فيغو بأربعة أهدافٍ لهدفين، في الجولة 12 من اللاليغا، وعليه يسعى البارسا إلى مواصلةِ نغمةِ الانتصارات والاستمرارِ بالضغط على عملاق العاصمة الإسبانية بالفوز على الفريق الباسكي، على الرغم من غياب عدد من نجوم الفريق عن المباراة، يتقدمهم الهولندي فرانكي دي يونغ للإيقاف، وبيدري ومارك كاسادو للإصابة. بالمقابل عاد كلٌّ من النجوم لامين يامال والبرازيلي رافينيا وحامي العرين خوان غارسيا إلى التدريبات الجماعية للفريق، وهو ما يشكلُ دفعةً معنويةً كبيرة لكتيبة المدرّبِ الألماني هانز فليك.
أتلتيك بلباو يأمل بالعودة من برشلونة بنتيجة إيجابية
على الطرفِ المقابلِ يدخلُ أتلتيك بلباو اللقاءَ، بعدما استعاد نغمة الفوز بانتصاره الصعبِ على ريال أفييدو بعد فشله بالفوز بآخر ثلاثِ مباريات في الدوري، ليحتلَّ المركزَ السابعَ برصيد 17 نقطة. لذلك يدركُ المدرب آرنستو فالفيردي ولاعبوه صعوبةَ المهمّةِ أمام العملاق الكاتالوني. لكنّه يأملُ في الخروج بنقطة على الأقلِّ للحفاظ على آماله في التأهّلِ لإحدى البطولاتِ الأوروبية الموسمَ المقبلَ. لكنَّ المهمة تبدو صعبةً، حيث إنّ تاريخَ المواجهاتِ بين برشلونة وأتلتيك بلباو هي في مصلحةِ البلوغرانا الذي لم يخسر في آخر 15 مواجهةً أمام الفريق الباسكي، في كلِّ البطولاتِ، محقِّقاً عشرةَ انتصارات، مقابل خمسةِ تعادلات. وما يزيد من صعوبة مهمة بلباو هو غيابُ عددٍ من نجومه عن المباراة بسبب الإصابة، إلاّ أنّ المدربَ فالفيردي عَبَّرَ في المؤتمر الصحفي للمباراة عن أمله بتجاوز برشلونة بالكامب نو، على الرغم من كلِّ الظروف التي يمر بها الفريقُ الباسكي.
