لا تزال مسألة نزع سلاح حركة حماس تشكل العائقَ الأكبر، أمام تقدم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة, لا سيما مع إصرارِ حماس بأنّ مسألة سلاحها يُعتبَر شأناً فلسطينياً داخلياً ويحتاج إلى توافق وطني.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخلال لقاءٍ له مع رئيس بلدية نيويورك المنتخب زُهران ممداني أكّد أنّ واشنطن تمارس ضغوطاتٍ كبيرةً لنزع سلاح حركة حماس بهدف الدفع قدماً للاستمرار بخطة السلام في قطاع غزة.
يأتي ذلك، فيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق, على أنّ إسرائيلَ ستقوم بمهمة نزع سلاح حماس إذا لم تفعلْها القوةُ الدّوْلية، مؤكداً وجودَ سقف زمني لتجريد حماس وغزة من السلاح، لكنّه لن يفصحَ عنه الآن.
ومن جهتها أعلنت حركة حماس عن رفضها لقرار مجلس الأمن الدولي معتبرَةً أنه يتجاهلُ حقِّ الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وإقامة دولتهم المستقلة، وأنّ مسألةَ نَزعِ سلاحها هو شأنٌ فلسطيني داخلي.
الغذاء العالمي: الكثير من سكان غزة عاجزون عن توفير احتياجاتهم الأساسية
إنسانياً، قال بَرنامج الغذاءِ العالمي، إنّ الكثيرَ من سكان غزة يعانون من نَقصِ السيولة المالية، ولا يمتلكون النقودَ لشراء احتياجاتهم الأساسية، التي ربما يتوفرُ بعضُها بالأسواق.
الصحة العالمية: تعافي أطفال غزة بعد الحرب سيستغرق وقتا طويلا
ومن جانبه، أكّدَ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنّ تعافي الأطفال في قطاع غزة بعد الحرب سيستغرقُ وقتًا طويلًا، لافتا إلى أنّ المنظمة تدعمُ على الأرض إعادةَ تأهيل وبناء النظام الصحي وتوسيع خِدْماتِ الصحةِ النفسية لِلأطفال.
