قالت السلطاتُ الألمانية وجماعة إيرانية معارضة، إن الإيرانيين الذين يعيشون في ألمانيا يتعرضون لمضايقاتٍ متزايدة من أجهزة الأمن الإيرانية بطرق، من بينها تهديداتٍ وضغوط للإبلاغ عن آخرين في المنفى.
وتُبلّغ أجهزة المخابرات الألمانية بصفةٍ دورية عن ضغوطٍ وأعمال تجسس تمارسها إيران على مواطنيها في المنفى بألمانيا.
وأكّد جهاز المخابرات الداخلية الألماني ” بي.إف. في” في تقريره السنوي العام الماضي أن الخطر لا يزال مرتفعاً، مشيراً إلى أنه خصّص خطاً هاتفياً في عام ألفين وأربعة وعشرين للإبلاغ عما يشتبه في أنه إرهابٌ وأنشطةُ تجسسٍ أجنبية.
وأبلَغتْ جماعاتٌ حقوقية ونشطاء حقوقيون داخل إيران نفسها عن حملة على المعارضين السياسيين، فيما أشار مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان الشهر الماضي إلى “نمطٍ متزايد من القمع العابر للحدود” من السلطاتِ الإيرانية التي تستهدف المعارضين في الخارج عن طريق “الترهيب والمراقبة والتهديد”.
