عقب اعتماد مجلس الأمن الدّوْلي مشروعَ القرار الأمريكي لوقف إطلاق النار في غزة، والذي يتضمن نشرَ قواتٍ دوْلية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ مجلسَ السلام في غزة، الذي سيترأسه، سيضم رؤساءَ العديدِ من دول العالم، مشيراً إلى أنّ هناك أماناً في غزة حالياً أكبرُ بكثير من ذي قبلُ.
دونالد ترامب أكد إحرازَ تقدمٍ ملموس في ملف غزة، وفق إطار الخطة الأمريكية للسلام التي اعتمدها مجلس الأمن, حيث تتضمن إنشاء “مجلس السلام” الذي سيضم رؤساء دول كبرى، ليشكّلَ كِياناً غيرَ مسبوق وَفق وصفِه.
وفي السياق، لاقى اعتمادُ مجلس الأمن للقرار الأمريكي بشأن غزة ردودَ فعلٍ دوْليةٍ مرحِّبة، إذ اعتبرتها الأممُ المتحدة خطوةً هامة في ترسيخ وقف إطلاق النار، وصوتتْ بريطانيا وفرنسا لمصلحة القرار، فيما انتقدته كلٌّ من روسيا والصين بأنه لا يؤكد على حل الدولتين،
توافق مصري – بريطاني على تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة بناء غزة
إلى ذلك أكد الرئيسُ المصري عبد الفتاح السيسي ورئيسُ الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال هاتفي أهميةَ تثبيتِ وقفِ إطلاق النار في غزة، وضمانَ تدفقِ المساعدات وسرعة البَدءِ في عملية إعادة إعمار القطاع.
إيران تعتبر قرار مجلس الأمن بشأن غزة متعارضا مع الحقوق الفلسطينية
ومن جهة أخرى، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها عن “قلقها البالغ” إزاء قرار مجلس الأمن بشأن غزة، معتبرةً أنّ جزءاً كبيراً من أحكام هذا القرار يتعارض مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها إقامةُ دولته المستقلة، مؤكدةً أنّ واضعي القرار تجاهلوا القراراتِ السابقةَ للأمم المتحدة بشأن قضية فلسطين”، وأنّ القرارَ يعمل على إرساء نوع من نظام الوصاية على غزة، ويشرعن احتلالَ غزة وَفقَ البيان .
