بعد تشديد واشنطن قيودها على عدد من الموانئ ومحطات التكرير الصينية، تشهد واردات الصين من النفط الروسي والإيراني تباطؤاً لافتاً وفق ما أوردته بلومبيرغ.
الشركات الحكومية علّقت شراء خام «إسبو» الروسي عقب إدراج «روسنفت» و«لوك أويل» الروسيتين على قوائم العقوبات، فيما أدى استهداف محطة «ريتشاو» إلى تراجع تدفقات الخام الإيراني.
في سياق متصل، خفّضت بعض المصافي الخاصة تعاملها مع الشحنات الحساسة ما أحدث حالة قلق غير مسبوقة في السوق.
من جانبها، قدّرت شركات تحليل أن واردات الصين من النفط الروسي المنقول بحراً قد تنخفض هذا الشهر بما يصل إلى 800 ألف برميل يومياً، بينما قد تتراجع التدفقات الإيرانية بنحو 400 ألف برميل يومياً. فيما دفع تراكم الشحنات وضعف حصص الاستيراد الممنوحة للمصافي الخاصة في الصين، الأسعار إلى الهبوط.
ووفقاً لبيانات بلومبيرغ ارتفعت المخزونات الإيرانية العائمة إلى نحو 48 مليون برميل، مع تركز الجزء الأكبر منها في مضيق سنغافورة والبحر الأصفر، فيما يُعرض خام «إسبو» بخصومات وصلت إلى 4 دولارات للبرميل.
في سياق متصل، تعود بعض الموانئ الخاضعة للعقوبات، لاستقبال شحنات كبيرة، ما يعكس لجوء بعض المشترين إلى أساليب الالتفاف التقليدية كإطفاء أجهزة التتبع وعمليات النقل البحري المباشر.
فيما يشير مراقبون إلى أن نقص الحصص المتاحة يفاقم التباطؤ الحالي، وأن كثيراً من المصافي ستتريث في الاستيراد إلى حين معرفة مدى صرامة تطبيق العقوبات.
