حذر البنك الدّوْلي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن، مشيراً إلى أنّ اقتصادَ البلاد يواجه ضغوطاً هائلةً خلال النصفِ الأوّلِ من عام ألفين وخمسةٍ وعشرين.
وأوضح البنكُ أنّ الحصارَ الاقتصادي، وارتفاعَ التضخم، وتراجعَ حجم المساعدات، فاقمت معاناة السكان، حيث بات أكثرُ من ستين في المئة من الأسر في مناطق الحكومة والحوثيين عاجزين عن تأمين احتياجاتِهم الغذائيةِ الأساسية.
وحَسَبَ البنكِ الدّوْلي، فقد تراجعت إيراداتُ الحكومة بنسبة ثلاثين في المئة خلال العام الجاري، مما دفعها إلى تقليص الإنفاق العام، الأمر الذي يهدد بتعطّل الخِدْمات الأساسية, فيما تشهد المناطقُ الخاضعة للحوثيين أزمةَ السيولةِ نتيجةَ الضرباتِ التي استهدفت الموانئ.
ويعيش اليمن منذ نحو عقد, واحدةً من أسوأ الأزمات الإنسانيةِ والاقتصادية في العالم، نتيجةَ الحربِ المستمرةِ بين القواتِ الحكومية والحوثيين.
