أغلِقَتْ عدةُ مدارسَ ومراكزَ للتعليم المبكر في إقليم العاصمة الأسترالية، عقِبَ اكتشاف مادة الأسبستوس في الرمال الملوّنة المستخدمة في أنشطة الفن واللعب الحسي الخاصة بالأطفال.
وأعلنت مدرسة في مدينة بريسبان إغلاقها احترازيا بعد الاشتباه في وجود تلوّث مماثل، حَسَبَ موقع “ميديكال إكسبريس” البريطاني.
وأوضحتِ الجهاتُ الرقابية أنّ المخاطر الصحية الناجمة عن التعرض لهذه المواد منخفضة، خصوصاً أنّ المستوياتِ التي جرى اكتشافها تُعَدّ ضئيلة للغاية، إلا أنّها شددت على ضَرورة التعامل مع الأمر بجِدّيةٍ، نظرًا لخطورة الأسبستوس في حال استنشاقه، حيث يسبب السرطانَ على مدى عقود.
وقدمتِ السلطاتُ إرشاداتٍ للتخلّص الآمن من الرمال الملوّثة، داعيةً الأهاليَ إلى استخدامِ مُعدّاتِ الوقاية المناسبة ومنع تطاير الغبار عند التخلص من المواد، بالإضافة إلى تغليفها جيدًا، ووضعِ ملصقاتٍ تحذيريةٍ واضحةٍ عليها.
