في ظلِّ استمرارِ الفوضى الأمنية وتصاعدِ عملياتِ القتل في البلاد، أفاد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد ضحايا الهجوم المسلح، الذي استهدف أحدَ المقاهي في قرية “أم حارتين” التابعةِ لمِنطَقة تلكلخ بريف حمص الغربي إلى أربعة قتلى، إضافةً إلى إصابة شخصٍ بجروح.
المرصد الحقوقي، أوضح أنّ من بين القتلى “مختار وادي المولى” المعروفُ باسم “أبو غزال” مشيراً إلى أنّه لم تتضحْ بعدُ أسبابُ ودوافعُ الهجوم, وسْطَ حالةٍ من الخوف بين الأهالي من تَكرار تلك الحوادثِ التي قد تؤدّي إلى وقوع المزيدِ من الضحايا.
وفي سلسلةِ حوادثِ الفوضى الأمنية أيضاً، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح إثر استهدافهم من قبل مسلحين مجهولين في قرية أبو جرين بريف حلب الشرقي شمالي سوريا. فيما قتِل شخصٌ آخرُ برصاص مجهولين في مدينة إدلب شمال غرب البلاد.
ومنذ مطلع العام الجاري وثّقَ المرصدُ السوري لحقوق الإنسان مقتلَ ألفٍ ومئةٍ وواحدٍ وخمسين شخصاً، بينهم أطفالٌ ونساءٌ عبر عمليات قتلٍ، وتصفياتٍ ميدانية، في مناطقَ متفرقةٍ من البلاد, ممّا يعكس استمرارَ حالةِ الانفلات الأمني، وتصاعدَ أعمالِ العنف, وسْطَ تقاعسٍ من قبَل قواتِ الحكومة الانتقالية السورية بالعمل على إنهاء تلك الحوادثِ، والحيلولةِ دون وقوعِها.
