قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن القيود المفروضة من قبل حركة طالبان على النساء في أفغانستان أدت إلى زيادة حادة في التحديات التي تواجه العاملات في المؤسسات المدنية والمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية.
وأوضحت الهيئة في تقريرها الصادر يوم الخميس أن الأشهر الثلاثة الأخيرة شهدت تراجعاً كبيراً في إمكانية وصول النساء إلى المكاتب ومواقع العمل والبرامج الميدانية.
التقرير أشار إلى أن نسبة النساء القادرات على العمل الميداني انخفضت بنسبة 14٪ مقارنة بالدورة السابقة من المسح، فيما تعمل 26٪ من الموظفات -بينهن عاملات في وكالات الأمم المتحدة- من منازلهن بسبب القيود المستمرة على الوصول إلى أماكن العمل.
كما أظهرت النتائج أن 53٪ من المؤسسات، بينها منظمات أممية، سرّحت موظفين من بينهم نساء بسبب تقليص التمويل، بينما أفادت 37٪ من المنظمات بصدور أوامر محلية جديدة تحظر عمل النساء في بعض المناطق.
وأضاف التقرير أن قطع الإنترنت شكّل أحد العوائق البارزة أمام أداء المنظمات، إذ حدّ من قدرة النساء على المشاركة في البرامج والوصول إلى المكاتب.
