أدانت محكمةُ الجنايات في بروكسل غيابياً الإرهابي البلجيكي سامي جدو، لوفاته المفترضة في سوريا، بتهمةِ ارتكاب جريمةِ إبادةٍ جماعية بحق الإيزيديين.
وجاء في قرارِ المحكمة أن جدو ارتكب جرائمَ ضدَّ الإنسانية شملت الاغتصاب والاستعباد الجنسي لثلاث نساء إيزيديات بين أواخر عامي ألفين وأربعة عشر وألفين وستة عشر، خلال مشاركته في حملة التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا.
وكان تنظيم داعش الإرهابي قد اجتاح في آب/أغسطس، ألفين وأربعة عشر قضاء سنجار بالعراق الذي يقطنه الإيزيديون، مرتكباً واحدةً من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث، إذ قتل الآلاف من الرجال وخطف النساء والفتيات، فيما فرّت آلاف العائلات نحو جبل سنجار في ظروفٍ مأساوية.
وفي الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، ألفين وخمسة عشر، حررت وحدات حماية سنجار المدينة بعد معارك عنيفة، لتعلن نهاية سيطرة داعش.
