271
رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون، بأي مشاركةٍ أوروبية، في حفظ الاستقرار في البلاد، بعد انسحاب قواتِ اليونيفيل.
وأفادت الرئاسةُ اللبنانية في بيان، خلال لقاءٍ مع المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، “آن كلير لو جاندر”، بأن أي مشاركةٍ أوروبية، ستكونُ بالتنسيق مع الجيش اللبناني، الذي سيرتفع عديدُهُ مع نهاية هذه السنة، إلى عشرة آلافِ عسكري.
وبحسب البيان، فإن ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية، هو استمرارُ إسرائيل في هجماتها، وعدم تطبيقها لاتفاق تشرين الثاني نوفمبر ألفين وأربعةٍ وعشرين.
بدورها قالت المستشارة الفرنسية، إن فرنسا ستعمل من أجل تثبيتِ الاستقرار في الجنوب اللبناني، وتفعيلِ عملِ “الميكانيزم” وفق الرغبةِ اللبنانية.
