مع غياب رؤى توافقٍ مُستدامٍ على وقفٍ لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، أفادت وسائل إعلامية بأن سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ سلسلة تغييراتٍ وتدريبات على الحدود ولا سيما الشمالية، وذلك في ظل تكهناتٍ تفيد بمواجهةٍ عسكرية محتملة مع حزب الله.
ووفق مسؤولين عسكريين، فقد شملت الإجراءات تطويرَ قدرات المروحيات، وتموضعاً لإسناد القوات البرية من أجل ما وصفوه بـ “سيناريوهات متعددة”.
سلاح الجو الإسرائيلي، أوضح أن وحدة الحدود والمشاركة، أعدت مفهومًا جديدًا لحماية الحدود، بعد تقييم الفشل في صد هجوم 7 أكتوبر 2023، حين هزمت حركة حماس فرقةَ غزة في الجيش الإسرائيلي، بحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
هذه التطورات تأتي في ظل توتراتٍ مُتصاعدة على الحدود الشمالية، وإمكانية اشتعال مواجهة واسعة مع حزب الله في لبنان، مما دفع قيادة الجيش إلى تصعيد جاهزية القوات الجوية.
تقرير إسرائيلي يكشف عن نية آلاف العسكريين ترك الخدمة والتقاعد المبكر
وعلى النقيض من ذلك، كشف تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، عن أزمة عميقة داخل الجيش الإسرائيلي، حيث يسعى آلافُ العسكريين الإسرائيليين إلى تسريحهم سريعًا وترك الخدمة والتقاعد المبكر، مشيرةً إلى أن هذه ظاهرة واسعة الانتشار، تشمل جميع الرتب والمستويات في الجيش الإسرائيلي.
القناة الإسرائيلية اعتبرت أن الجيش يواجه واحدة من أخطر الأزمات التي شهدها في السنوات الأخيرة، بعد أكثر من عامين من هجوم حماس المباغت وما تلاه من حرب في قطاع غزة.
وأوضحت القناة الإسرائيلية أن تلك الظاهرة سببها الاستنزاف الناجم عن الحرب، وظروف العسكريين، والضرر الناجم عن التجاذبات السياسية، وطريقة إجراء بعض التعيينات الأخيرة في الجيش.
