أقدم شاب جامعي من الأهواز، غربي إيران، على إحراق نفسه احتجاجًا على قيام البلدية بهدم كشك عائلته، حيث نُقل إلى المستشفى مصابًا بحروق تغطي نحو 70 في المائة من جسده، فيما وُصفت حالته الصحية بالحرجة.
وأفادت منظمة “كارون” لحقوق الإنسان بأن عناصر من بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز، رافقهم ضباط من قوات الأمن الداخلي، توجهوا إلى محل عمل الشاب “أحمد بالدي” في منتزه الزيتون، وقاموا بهدم الكشك من دون علم أو حضور مالكه.
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن بالدي كان قد حصل قبل نحو 25 عامًا على ترخيص رسمي من البلدية لإنشاء كشك ومطعم صغير في منتزه الزيتون بالأهواز.
وبحسب المنظمة، فإن هذا الكشك يُعد من الأكشاك القليلة المملوكة لمواطنين عرب من بين أكثر من 400 كشك نشط في أنحاء المدينة.
وخلال السنوات الأخيرة، تكررت في إيران حالات الانتحار أو محاولات الانتحار حرقًا بين العمال بسبب الطرد من العمل، أو ظروف العمل القاسية، أو تأخر الأجور، أو المشاكل الاقتصادية وسواها.
