دعت منظمات بارزة في مجال حرية الصحافة النظام التركي إلى التحقيق في مقتل الصحفي هاكان طوسون، الذي توفي في 13 تشرين الأول/ أكتوبر بعد تعرّضه للضرب، مؤكدةً ضرورة تحديد ما إذا كان مقتله مرتبطاً بممارسته العمل الصحفي.
وأشار بيان منظمة الاستجابة السريعة لحرية الإعلام، بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، إلى نمط متزايد من العنف والإفلات من العقاب ضد الصحفيين في أوروبا، بما في ذلك تركيا.
وكان طوسون يركز في تقاريره على الفساد المحلي والقضايا البيئية، فيما اعتبرت منظمات حقوق الإنسان قتله يقوّض حرية التعبير ويهدّد الحقَّ العام في الوصول إلى المعلومات، ويشكل خطرًا جسيمًا على الديمقراطية.
وطالبتِ المنظماتُ النظامَ التركي بإجراء تحقيقات شاملة ومستقلة، وحماية الصحفيين المعرضين للخطر، ودعم وسائل الإعلام المستقلة في أداء عملها.
