كشف مكتب تنمية التعاون المغربي أن عدد النساء المشاركات في الحركة التعاونية بالمغرب وصل إلى نحو 268 ألف امرأة بحلول عام 2025، أي بزيادة بنسبة 6 في المئة مقارنة بالسنوات السابقة، وسْطَ حضور قوي للمرأة القروية في “نسيج الاقتصاد التضامني” في البلاد.
وبرز جيل جديد من التعاونيات النسائية في قطاعات مبتكرة وذات قيمة مضافة عالية، تشمل التحويل الغذائي المتقدم، والسياحة الإيكولوجية، ومشاريع الطاقات المتجددة، والاقتصاد الدائري، والفلاحة البيولوجية، ممّا يعكس قدرة المرأة القروية على التكيف مع متطلبات السوق الحديثة وقيادة التغيير.
وحسب وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سيسهم البرنامج الذي تم بشراكة مع مجالس جهات الشرق وطنجة وتطوان والحسيمة والدار البيضاء وسطات وسوس وماسة، بشكل كبير في التحفيز والتمكين الاقتصادي للنساء، وسيخلق فرصاً واعدةً للنساء في المجالين القروي وشبهِ الحضري، بما يساهم في توفير ما يزيد عن 5 آلاف فرصة عمل في سنة 2028.
