أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم الأربعاء، بأن القضاء استدعى ابنة الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، عقب تصريحاتٍ اتهمت فيها أطرافًا داخلية بتصفية والدها.
واعتبر مسؤول قضائي أن فائزة هاشمي رفسنجاني طرحت رواية غير موثقة حول وفاة والدها، الرئيس الإيراني الأسبق، وعلى هذا الأساس فُتح ملف ضدها، وتم استدعاؤها إلى المحكمة لتقديم إيضاحات، بحسب وكالة “فارس”.
وكانت فائزة قد أشارت خلال البرنامج الحواري “إي كاش” إلى أن وفاة والدها لم تكن طبيعية، بل نتيجة “اغتيال”، مبينة أن البعض يعتقد أن إسرائيل وروسيا وراء ذلك، لكن باعتقادها أن الأمر داخلي، وذلك على خلاف الرواية الرسمية التي تؤكد وفاته نتيجة جلطة قلبية أثناء السباحة.
وأرجعت فائزة أسباب اغتيال والدها إلى ما وصفته بـ “مواقفه السياسية التي اتخذها دفاعًا عن الشعب، وانتقد بعض السياسات الداخلية”، مشيرة إلى أن والدها كان عقبة أمام بعض التيارات التي كانت تسعى إلى إزاحته.
وجاءت اتهامات ابنة رفسنجاني بعد تصريحاتٍ مثيرة للجدل أدلى بها رحيم صفوي، كبير المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني، لمّح فيها إلى الموت في المسبح.
يُذكر أن علي أكبر هاشمي رفسنجاني كان يُعد أحد أبرز الشخصيات السياسية في إيران، وشغل منصب الرئيس الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، قبل أن يتوفى في كانون الثاني/ يناير 2017 شمال طهران، عن عمر يناهز 82 عامًا، إثر أزمة قلبية، لكن البعض شكك في تلك الرواية حينها، لا سيما فيما يتعلق بأسباب الوفاة.
