تتواصل الجهود الدولية والميدانية لضمان صمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسْطَ مساعٍ متعددة لتثبيت الهدنة، والمضي قدماً في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تشمل إعادةَ الإعمار، واستقرارَ الأوضاع المدنيةِ والأمنية.
وفي آخرِ التطورات، دخلت فجرَ اليوم، معداتٌ وآلياتٌ مصرية إلى غزة عبر معبر رفح، لمساندة عملياتِ البحث عن جثثِ الرهائن الإسرائيليين تحت أنقاض المباني المنهارة جرّاء القصف الإسرائيلي، وذلك بعد الحصول على موافقةٍ إسرائيلية.
مصادرُ مصريةٌ وأمريكية، أوضحت أنّ هذه المَعدّاتِ ستسهمُ في تسريع عملياتِ الاسترجاع، وضمانِ السلامة. بينما شدّدَ الرئيسُ الأمريكي على ضرورة التزامِ الأطراف بتعهداتها، وضرورةِ تسليمِ ما تبقّى من جثث الرهائن، خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، محذِّراً من أنَّ الدولَ المشاركةَ في اتفاق السلام ستتخذُ إجراءاتٍ في حال التأخير.
روبيو: “عدة دول” مهتمة بالانضمام إلى قوة استقرار دولية قد تنتشر في غزة
إلى ذلك قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنّ عدةَ دولٍ أبدتْ اهتمامَها بالانضمام إلى قوة استقرارٍ دوْليةٍ، ستنتشر في غزة لضمان حفظ ِالأمن والاستقرار، وأنّ واشنطن تعمل على إصدار قرارٍ محتملٍ من الأمم المتحدة، لتوفير التفويض القانوني لهذه القوة، مؤكّداً وجودَ مشاوراتٍ مع قطر ومصر وتركيا بهذا الشأن، وأنّ دولاً مثل إندونيسيا وأذربيجان، أبدت اهتماماً بالمشاركة.
كما أضاف الوزير الأمريكي الذي سيزور قطر، بأنّ تل أبيب وواشنطن والوسطاءَ يتبادلون المعلوماتِ بشكل مستمر لإحباط أيِّ تهديداتٍ محتملة، وضمانِ استمرار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار دون خروقات، مشدداً على أنْ لا مصلحة لإسرائيل باحتلال قطاع غزة. وإنه لا يتصورُ تقسيماً دائماً للقطاع.
