ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في منشور على حسابها في منصة “إكس”: “إن استمرار إساءة محكمة العدل الدولية لاستخدام سلطاتها في إصدار فتاوى استشارية يدلّ على أنها ليست أكثرَ من أداة سياسية منحازة، يمكن توظيفها ضد الأمريكيين”.
وكانت محكمة العدل الدّوْلية التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت أمس الأربعاء أنّ إسرائيل مُلزمة بضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين في قطاع غزة، في حين وصفَ مندوبُ إسرائيل في المنظمة الدولية قرارَ المحكمة بشأن وكالة الأونروا بأنّه “مخزٍ”.
ورأت المحكمة أنّ على إسرائيل الموافقة على برامج المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة، بما في ذلك أنشطة وكالة الأمم للتدقيقالمتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”، وأنْ تسهل تنفيذها.
واعتبرت الخارجية الأمريكية في بيانها أنّ القرارَ الصادرَ عن المحكمة ينتقد إسرائيلَ بشكل ظالم، ويمنح الأونروا حرية كاملة في مواصلة “علاقتها الوثيقة مع الإرهاب”، الذي تمارسه حركة “حماس”، وتقديم الدعم المادي لها.
