في اجتماع دوري لمجلس الأمن حول الأوضاع في سوريا، قدمت، نائبة المبعوث الخاص للأمين العام في سوريا، نجاة رشدي إحاطة شاملة من العاصمة دمشق تناولت فيها التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.
نائبة المبعوث الأممي لسوريا قالت إنّ الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق في سوريا كشفت هشاشة الوضع الأمني والمرحلة الانتقالية في البلاد.
وأوضحت نجاة رشدي أن تجدد الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة الانتقالية في مدينة حلب إضافةً إلى الوضع الأمني السائد في محافظةِ السويداء كشفا هشاشة المرحلة الانتقالية التي تمرُّ بها البلاد.
وطالبت نجاة رشدي، الحكومة السورية الانتقالية بنشر نتائج التحقيق بأحداثِ الساحل السوري، مبينةً أنّ العملية الانتخابية التي أجرتها السلطات في دمشق لم تكن منصِفة بحق النساء منذ البداية، داعيةً إلى اتخاد خطواتٍ لمنع إبعاد النساء من المناصب القيادية في البلاد.
رامش رجاسنغام: الاشتباكات الأخيرة في حلب تسببت بسقوط ضحايا مدنيين
بدوره، قال منسق الشؤون الإنسانية في سوريا رامش رجاسنغام، إن جهود الأمم المتحدة هناك تواجه إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تؤثر على أكثر من سبعين بالمئة من السكان. مبيناً أن التطورات الميدانية ما تزال تفاقم احتياجات الناس، مشيراً إلى أن الاشتباكات الأخيرة في حلب تسببت بسقوط ضحايا مدنيين ونزوح مؤقت لعائلات عدة، بينما صمد وقف إطلاق النار في السويداء إلى حد كبير رغم هشاشة الوضع الأمني.
المسؤول الأممي أكد أن نقص الوقود والخبز وارتفاع الأسعار تعيق استعادة الخدمات الأساسية ويمنع عودة النازحين إلى ديارهم، لافتاً إلى أن الذخائر غير المنفجرة لا تزال توقع خسائر بشرية، إذ سجلت ست عشرة حادثة خلال أسبوع واحد أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة عشر بينهم أطفال.
المندوب الأمريكي: على الحكومة السورية الانتقالية دمج كافة المكونات في حكم البلاد
بدروه دعا المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة، مايك والتز، الحكومة الانتقالية إلى تعزيز الوحدة الوطنية من خلال دمج كافة المكونات في حكم البلاد، وألاَّ تتساهل مع كلِّ الانتهاكات التي حدثت في البلاد.
كما أكد المندوب الأمريكي أن أمام سوريا فرصةً للمصالحة والحوار بعد أحداث السويداء، داعياً الحكومة الانتقالية لاغتنام قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا.
