وسط تصاعد الجدل حول مستقبل الاتفاق النووي الإيراني وانتهاء مفاعيل قرارِ مجلس الأمن رقم ألفين ومئتين وواحدٍ وثلاثين، وفي ظلِّ هذا المناخ المتقلّب، تأتي موسكو اليوم لتؤكّد موقفها الثابت من التزامها بالقوانين الدولية في تعاملها مع إيران، خاصةً في ظلِّ التوترات المتزايدة حول مستقبل الاتفاق النووي لعام ألفين وخمسة عشر، الذي شكّل نقطةَ تحوّلٍ في العلاقات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني.
وزارة الخارجية الروسية أكّدت، أن تعاونها مع طهران سيستمر ضمن الأطر القانونية والدولية، مشددةً على ضرورةِ الحل السياسي والدبلوماسي لقضية البرنامج النووي. وفق ما نقلته قناة “آر.تي” الروسية.
جاء ذلك في وقتٍ أعادت الأمم المتحدة الشهر الماضي فرض حظرٍ على الأسلحة وعقوباتٍ أخرى على إيران، بسبب اتهامات دول الترويكا الأوروبية بانتهاك الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع إيران من تطوير أسلحةٍ نووية.
لاريجاني يسلم الرئيس الروسي رسالة من المرشد الإيراني
وفي سياقٍ متصل، سلّم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني رسالةً من المرشد الإيراني علي خامنئي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارةٍ إلى موسكو، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، دون الكشف عن تفاصيلها.
وزير الخارجية الإيراني الأسبق: المقترحات الروسية بمفاوضات 2015 كانت ضد إيران
على صعيدٍ آخر، تجدّدَ السجالُ بين وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف ونظيره الروسي سيرغي لافروف، بعد تصريحاتِ الأخير حولَ آلية “سناب باك” التي وصفها بـ “الفخ القانوني”، حيث ردَّ ظريف بأن المقترحات الروسية والفرنسية خلال مفاوضات 2015 كانت ضدَّ مصالحِ إيران، مشدداً على أن آلية “سناب باك” لم تكن جزءاً من التفاهمات التي توصّل إليها مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، وأن موسكو حاولت عرقلةَ الاتفاق النهائي عبر فرض قيودٍ على رفعِ حظرِ السلاح، وهو ما رفضته طهران.
