رفض حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا وحليفه حزب الحركة القومية، مقترحًا برلمانيًا تقدّم به حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يدعو إلى فتح تحقيق في وفاة الطالبة الجامعية روجين كابايش، التي عُثر على جثتها العام الماضي في ظروف غامضة شرق البلاد.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن كابايش، الطالبة في جامعة يوزونجويل بولاية وان، فُقدت لمدة 18 يومًا قبل العثور على جثتها على ضفاف بحيرة وان، في حادثة وُصفت حينها بأنها انتحار، غير أن عائلتها ونشطاء حقوق الإنسان شككوا في هذا الاستنتاج.
وخلال الجلسة البرلمانية، هاجم نواب المعارضة قرار الرفض، معتبرين أنه يضرب ثقة المواطنين بالعدالة في تركيا. كما قالت النائبة أيجا تاشكنت عن حزب الشعب الجمهوري إن “ملف القضية أُخفي عن فريق الدفاع، والأدلة لم تُقدَّم بصورة كاملة”، ووصفت ما حدث بأنه “فضيحة مؤسساتية”.
واتخذت القضية بعدًا أوسع، بعدما وُجهت اتهامات لرئيس جامعة فان يوزونجويل بمحاولة عرقلة التحقيقات والضغط على الإعلام، فيما كشف صحفيون وناشطون عن تعرضهم للتهديد والترهيب بسبب تغطيتهم المستمرة للقضية.
وتشير بيانات منظمة “سنوقف قتل النساء” إلى مقتل 394 امرأة خلال عام 2024 على أيدي رجال، ووفاة أكثر من 20 امرأة في ظروف غامضة خلال شهرٍ واحد فقط.
