اعتقلت سلطاتُ النظام التركي الأكاديميَّ والباحثَ إمراه جولسونار، بعد نشره استطلاعَ رأي على منصة “إكس” تساءل فيه عمّا إذا كان طلبُ المساعدة الأجنبية للإطاحة بنظام ديكتاتوري يمكن اعتباره مشروعًا.
وأفادت صحيفة “مينيت التركية “أنّ الاستطلاع أثار جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره بعضُ مستخدمي المنصة، وجماعاتٌ مؤيدة للنظام تلميحًا للنظام التركي، ممّا أدى إلى اعتقاله، وَفقَ ما أعلن محاميُّهُ حسن شينار.
وأوضح جولسونار أن السؤال لا علاقة له بتركيا، بل جاء في سياق نقاشات حول جائزة نوبل للسلام، التي مُنحت هذا العام لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديرًا لجهودها في مواجهة حكم الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف الأكاديمي أنّ الاستطلاعَ كان نقاشًا فكريًا حول شرعية طلب المساعدة الدوْلية لمواجهة الأنظمة الديكتاتورية، مؤكِّدًا أنّه لا يُعبِّر عن رأيه الشخصي.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تتزايد التحذيراتُ من تدهور حرية التعبير في تركيا، التي تصنفها منظمة فريدوم هاوس ضمن الدولِ غيرِ الحرة، بعد أنْ سجلت 33 نقطة فقط من أصل 100 في تقرير “الحرية في العالم 2025”.
