تصعيدٌ عسكريٌّ جديد يشهده غربُ السودان، وتحديداً ولاية شمال دارفور، حيث تندلع معاركُ عنيفةٌ بين الحين والآخر، وسْطَ هجماتٍ متبادلة بين الجيش وقواتِ الدعم السريع.
وسائلُ إعلامٍ سودانية أفادت بصد الجيش هجوماً شنّتْه قواتُ الدعم السريع على مواقعِ الفرقة السادسةِ مشاة في مدينة الفاشر.
وذكرت تقاريرُ محلية أنّ هجومَ الدعم السريع جاء وسْط قصفٍ مدفعي وهجماتٍ بالمسيّرات، مع محاولاتِ توغلٍ ضد مواقعَ للجيش باستخدام دباباتٍ وعرباتٍ مصفّحة.
في غضون ذلك، أفادت مصادرُ محلية بمدينة النهود بولاية غرب كردفان، بمقتلِ امرأة وإصابةِ آخرين إثرَ هجومٍ بمسيّرةٍ استهدفت أحدَ المقارِّ القَبَلية.
وتأتي الهجمات في وقت يتبادل الجيش والدعم السريع الاتهاماتِ بشأن قتلِ واستهدافِ مناطقَ آهلةٍ بالسكان، حيث اتهمتِ الحكومة السودانية الدعمَ السريع باستهداف مخيمٍ للنازحين في مدينة الفاشر، أدى إلى مقتل أكثرَ من ستين مدنياً، فيما اتّهم الدعمُ السريع الجيشَ بشنّ غاراتٍ بالمسيّرات على مِنطقة الكومة، أسفرت عن مقتلِ أكثرَ من عشرين شخصاً، غالبيتُهم من المدنيين.
هذا وتعيش عدّةُ مناطقَ في السودان، خاصة في منطقتَيْ دارفور وكردفان، حالةً من الانفلات الأمني مع تصاعدِ وتيرةِ الاشتباكات بين طرفَي الصراع، فيما تتفاقمُ الأوضاعُ الإنسانية في مناطق القتال والبلادِ عموماً.
