في ضوء التحول الإيجابي في مسار الحرب بين إسرائيل وحماس، ووصول الطرفين بعد عامين من النزاع، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، تحت جهود وساطة على رأسها مصر والولايات المتحدة، من المقرر أن تنشر الأخيرة ما يصل إلى مئتي عسكري في إسرائيل لتأسيس قوة مهام لدعم جهود الاستقرار في غزة، إلا أنه من غير المتوقع نشر أي أمريكيين في القطاع الفلسطيني.
مسؤول أمريكي أوضح أن القيادة المركزية للجيش الأمريكي ستؤسس قوة مهام تُعرف باسم ” مركز التنسيق المدني العسكري”، وأن مهمة القوة ستكون تسهيل تدفق المساعدات إلى غزة، بما في ذلك المساعدات الأمنية والإنسانية.
وقال مسؤولان آخران، تحدثا للصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن هذه القوة ستكون النواة لمركز التنسيق المدني العسكري، لكنه سيضم ممثلين من الجيش في مصر وقطر وتركيا، وربما من الإمارات.
وبحسب المسؤولين الأمريكيين فإن المركز المشترك سيتولى التنسيق مع القوات الإسرائيلية والقوات الأمنية الأخرى لتجنب وقوع اشتباكات، مؤكدين أنه ليس من المقرر دخول أي قوات أمريكية إلى غزة.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أكدت من جانبها في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن العسكريين الأمريكيين سيكلَفون بمراقبة اتفاق غزة من إسرائيل، وسيعملون مع القوات الدولية الأخرى على الأرض.
.
